للتكتب ـ لا يكفي أن يهديك أحد دفترا ً وأقلاما .. بل لابد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة ( أحلام مستغانمي )
قد اتفق مع مستغانمي في ان المؤثر اي كان شكله ... قد يولد فينا قدرات أبداعية او سلبية حسب قانون ردة الفعل البسيط ... فمبادي الفيزياء تنطبق علي بني البشر و الحجر في نفس الوقت ...
و الطاقة لا تفني و لا تستحدث من العدم بل تتحول من شكل الي اخر ...و لا شي يهب القوة للانسان مثل الخوف / الالم ...
اذا عندما نكون تحت تاثير الخوف/ الالم هناك مصدر لا ينضب من الطاقة ....
تمنحنا قوة دفع تحمل احلامنا .... نهاراً و ليلاً ...
لكن لنتذكر ان احلامنا كاليمام لا تطير ليلاً ... و ان أجبرت علي الطيران ليلاً سرعان ما تصتطدم بجدار الواقع ...فتهوي صريعة الحاضر الغالب دوماً ...
عندما تساقطت كل احلامي اصابني نوع من الاكتئاب المرضي ...
كزائر عرضي... لم استطع التكيف و التأقلم معه ...
عندها قررت التوقف عن الكتابة ظناً مني ان وقت الكتابة قد ولي ... و ان الكتابة لا تجدي كاتبها ...
وقتها أحسست بفضاءت الكون بماحوي تنطبق علي رأسي ... افكار و احزان و فرح ...
فوضي حواس حقيقية ...
لست من مناهضي الفوضي فبعض الفوضي خلاقة ...
لكن عندما تخرج الفوضي عن حد السيطرة يجب ان توقف ...
كيف لي ان اوقفها ؟ ....
عندها أمسكت قلمي مرة اخري و تذكرت ان اقلامنا تعري/نا الحقيقة ...
و اذا عريت الحقيقة و صلنا مرحلة من الشفافية يتلاشي معها كل خوف ... و كل شك ...
اذا يمكن تحييد الطاقة السالبة ... و الحفاظ علي الطاقة الايجابية ...
أمسك قلمي مرة اخري و تحت ضوء القلم اكتب و لن اقف فقدر القلم ان يخط و يكتب ...
ساكتب عن نور و القلم ...
عن أمل و بدر ...
عن شرف و الاسد ...
عن ماض نتناساه و عن حاضر غيبناه ...
سأكتب عن كل شي حولي ... قلمي عيناي ترسم ما اري ...
ساكتب انهاراً و انشر اقلاماً ...
فالكتابة نهر حياة نرسمه بحروفنا ليحمل قوارب فكرنا الي جزر تمتلي بكل جديد و غريب ...
او قد تكون رسائل وضعت في زجاجة تحملها مياه محيط الغير الي ضالته ... فان عادت خير ...و ان فشلت في الوصول علينا التذكر ان الفشل درجة متدنية من النجاح ...
سأكتب حد الثمالة ... حد السكر ... حد العهر ...
كتابة القصد منها تعرية الحقيقة الماثلة امامنا ...
اكتب و انا أرحب بالموت مرتين لكي تهب لي الحياة مرة ...
كما لا اجدضيراً ان اجوب بلاد الخيال الف مرة و مرة باحثاً عن حقيقة و لو كانت ناقصة ..
هيثم مكاوي - الخرطوم - 5 يناير 2009
قد اتفق مع مستغانمي في ان المؤثر اي كان شكله ... قد يولد فينا قدرات أبداعية او سلبية حسب قانون ردة الفعل البسيط ... فمبادي الفيزياء تنطبق علي بني البشر و الحجر في نفس الوقت ...
و الطاقة لا تفني و لا تستحدث من العدم بل تتحول من شكل الي اخر ...و لا شي يهب القوة للانسان مثل الخوف / الالم ...
اذا عندما نكون تحت تاثير الخوف/ الالم هناك مصدر لا ينضب من الطاقة ....
تمنحنا قوة دفع تحمل احلامنا .... نهاراً و ليلاً ...
لكن لنتذكر ان احلامنا كاليمام لا تطير ليلاً ... و ان أجبرت علي الطيران ليلاً سرعان ما تصتطدم بجدار الواقع ...فتهوي صريعة الحاضر الغالب دوماً ...
عندما تساقطت كل احلامي اصابني نوع من الاكتئاب المرضي ...
كزائر عرضي... لم استطع التكيف و التأقلم معه ...
عندها قررت التوقف عن الكتابة ظناً مني ان وقت الكتابة قد ولي ... و ان الكتابة لا تجدي كاتبها ...
وقتها أحسست بفضاءت الكون بماحوي تنطبق علي رأسي ... افكار و احزان و فرح ...
فوضي حواس حقيقية ...
لست من مناهضي الفوضي فبعض الفوضي خلاقة ...
لكن عندما تخرج الفوضي عن حد السيطرة يجب ان توقف ...
كيف لي ان اوقفها ؟ ....
عندها أمسكت قلمي مرة اخري و تذكرت ان اقلامنا تعري/نا الحقيقة ...
و اذا عريت الحقيقة و صلنا مرحلة من الشفافية يتلاشي معها كل خوف ... و كل شك ...
اذا يمكن تحييد الطاقة السالبة ... و الحفاظ علي الطاقة الايجابية ...
أمسك قلمي مرة اخري و تحت ضوء القلم اكتب و لن اقف فقدر القلم ان يخط و يكتب ...
ساكتب عن نور و القلم ...
عن أمل و بدر ...
عن شرف و الاسد ...
عن ماض نتناساه و عن حاضر غيبناه ...
سأكتب عن كل شي حولي ... قلمي عيناي ترسم ما اري ...
ساكتب انهاراً و انشر اقلاماً ...
فالكتابة نهر حياة نرسمه بحروفنا ليحمل قوارب فكرنا الي جزر تمتلي بكل جديد و غريب ...
او قد تكون رسائل وضعت في زجاجة تحملها مياه محيط الغير الي ضالته ... فان عادت خير ...و ان فشلت في الوصول علينا التذكر ان الفشل درجة متدنية من النجاح ...
سأكتب حد الثمالة ... حد السكر ... حد العهر ...
كتابة القصد منها تعرية الحقيقة الماثلة امامنا ...
اكتب و انا أرحب بالموت مرتين لكي تهب لي الحياة مرة ...
كما لا اجدضيراً ان اجوب بلاد الخيال الف مرة و مرة باحثاً عن حقيقة و لو كانت ناقصة ..
هيثم مكاوي - الخرطوم - 5 يناير 2009







