Haitham Mekkawi M.D.

Wednesday
Sep 08th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
Home كتاباتي يحكي ان حوار الشيخ

حوار الشيخ

البريد الإلكترونى طباعة PDF
قيل إنَّ حواراً زارعائلة صديق له حرم من الأطفال قبل سفره إلى المسيد للاعتكاف و الدراسة.
فطلب منه صديقه ان يرفع له رايات عند ضريح الشيخ (.......) بالنيابة عنه
عسى ولعل ان تحل عليهم بركات الشيخ (......) و يرزقهم الله طفلاً ينير حياة اظلمت في ناظري صاحب الدار.

تبسم الحوار و ذهب واعداً ان يكون ذلك اول مايفعله حال وصوله المسيد ....
مكرراً ان كل شي بمشيئة الله ...
و ما أن انتهي الحوار من حديثه حتي اسرعت الزوجة و عادت ب 4 لفات من الحرير الخالص و سلمتها للحوار ...و هي تنظر بعين يملائها الشوق و الامل الي طفل يملاء فراغ حياتها قبل ان يملاء فراغ منزلها الذي ضاق بما رحب ...

بعد عشرات السنين و بعد ان استوى الحوار شيخاً ...

عاد و زار قرية صديقه ...

قرر في نفسه زيارة العائلة التي استضافته حين لم يكن شيئاً ...
و تذكر كيف خزلهم عندما نسي ان يرفع تلك الرايات عند الضريح ...

قرر عندها شراء حرير بدلاً عن ذلك الذي نسي رفعه و اعادته الي زوجة صديقه و الاعتذار ...
فالانسان جبل علي النسيان ...

عند زيارته لمنزل صديقه و جد البيت يعج بالاطفال ...


و عند لقائه الزوجة سئلها عن الاطفال من هم ؟

فاجابت الزوجة "هم أولادنا يا شيخنا "

قطب الحوار حاجبه الايمن و سئلها .... و أين هو أبوهم ؟

قالت و قد عقدت حاجبيها : "ذهب يزيل تلك الرايات التي رفعتها عند ضريح ابونا الشيخ !!!....

هيثم مكاوي 21 فبراير 2009
 

Add your comment

Your name:
Your email:
العنوان:
Comment:

علي ضوء القلم

...كان يحب الصباح و القهوة و "هي" ...
...رحلت فأصبح "صباحه" قهوة و سيجارة ...
...و عزف الحان شوق من أوتار قلب صار للحزن قيتارة ...
...فمتي تكف أقلامنا عن النزيف كتابة ؟...
هيثم مكاوي 24 يونيو 2009

 


 

 

 

مغارز

 

رحلة اخيرة الي الطبيب

هيثم مكاوي الخرطوم 27 يناير 2009...

 

اطفالنا محارم من ورق

لم يفكر كثيراً ... لم يتردد ...هيثم مكاوي الخرطوم 31 ي...