حينها كنت قد تجاوزت الثالثة بقليل ...
حينها كانت تتلمسين اولي خطواتك نحو عالم بدأ يزحف خلف جدران المنزل القديم ...
حينها كانت تتلمسين اولي خطواتك نحو عالم بدأ يزحف خلف جدران المنزل القديم ...
عندها كنت طفلة ...
عندها كدت اصل الي نتيجة مخيفة..
جوهرها ان الحب ليس الا قصة محض نسائية...
لا تعني الرجال الا بدرجات متفاوتة عند افلاس بقية القضايا الكبري ...
ها انت تتلمسين العالم و تجرين خطاك الاولي ...
و انا اهتف "يا خرطوم ثوري ثوري ضد الحكم الدكتاتوري"...
صدقيني قد تجدي الثورات حيناً ...
ثورة العصيان المدني خلقت فوضي خلاقة ...
زادت معها حرارة الشارع حتي بلغ نظام نقطة الانصهار ...
عندها هب الثوار ....
زادت معها حرارة الشارع حتي بلغ نظام نقطة الانصهار ...
عندها هب الثوار ....
حينها سقطت شمولية تحت وقع خطي ثورية شعبية ...
عندها علم السجان و من مارس البطش 16 عام ان مصيره الزول ...
ضاق الشارع بالثوار كما ضاقت بهم قبلها المعتقلات و السجون ...
ضاق الشارع بالثوار كما ضاقت بهم قبلها المعتقلات و السجون ...
و الان تخطين خطاك واثقة و بداخلي تخلقين فوضي اكبر من تلك الني خلفتها اشهر كل السنون..
معك ايقنت ان خيبة او خيبتان لا تعني نهاية الحياة ..
مادمت تسيرين ...
مادمت تسيرين ...
اليوم عاد 6 ابريل و انت ثورتي و وطني ...
و المجد كل المجد لشهدائنا الابرار ...
هيثم مكاوي 6 ابريل 2009







