Haitham Mekkawi M.D.

Wednesday
Sep 08th
Text size
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
Home كتاباتي يحكي ان افرازات سالبة -1

افرازات سالبة -1

البريد الإلكترونى طباعة PDF

n738836008_402104_1537كثيرة هي الافرازات السالبة لمجتمعنا .. قد تفوق في كثافتها تلك التي يفرزها بدن مؤمس استوطنته
كل الامراض المنقولة جنسياً دفعة واحدة
.

اثار سالبة قد تجدي معها مساحيق التجميل و الملابس شبه العارية/ المحتشمة نفعاً لبعض الوقت
.
الا انها سرعان ما تطفو الي السطح لتلطخ ثوب العفة الابيض الذي البسناه مجتمعنا
...

تترك اثارها جمرات علي وجه حاضرنا المشرق نتلقطها صباحاً و نقتل غيرها ذات مساء
...


تستوقف البعض منا بملابسها الزاهية علي ارصفة الطرقات ... فنغض عنها البصر حيناً و تستدرجنا / نستدرجها احياناً
...

كما تتفتح عند اشارات المرور سائلة بعض المال حيناً و بائعة لكل شي للبيع حيناً اخر ..

في ظل مجتمع اصبح المربي فيه الجميع بدا بالضمير الغائب و الاب المغيب و الام اللاهية .. و حضور رائع لطيش الفصل ...

ولد حمل ثقيل لا يطيقه الا صاحب الدكان المجاور للجامع
...
حمل يكسر ظهر مجتمعنا كما يقسم ظهر طفل صغير
...

ممارسات هي اشبه ببثور سطحية سرعان ما تنفجر مخلفة جرح لا يندمل يليه تعفن/ توتر سطحي سرعان ما يستشري في بدن الامة كمرض عضال يتطلب التوقف عند الطبيب ان اجدي الطبيب نفعاً
...

هي وقفات مع ما تبقي من ضمير فينا و وقفات مع انفسنا ... اضعها بين ايديكم
...
لعل الاضوء تضاء ليلاً في المدينة...

هيثم مكاوي ...n697070074_812801_1696

تاريخ آخر تحديث ( الجمعة, 09 أكتوبر/تشرين أول 2009 02:06 )  
Comments (1)
رد على المقاله
1 السبت, 12 دجنبر/كانون أول 2009 21:16
kroma
ربنا يديك العافيه على الموضوع الجميل
ارجو ان تعالج مشكلة تسجيل الزوار حيث اني اتلقى في كل مره رسالة خطاء عند محاولة التسجيل في الموقع

Add your comment

Your name:
Your email:
العنوان:
Comment:

علي ضوء القلم

...كان يحب الصباح و القهوة و "هي" ...
...رحلت فأصبح "صباحه" قهوة و سيجارة ...
...و عزف الحان شوق من أوتار قلب صار للحزن قيتارة ...
...فمتي تكف أقلامنا عن النزيف كتابة ؟...
هيثم مكاوي 24 يونيو 2009

 


 

 

 

مغارز

 

رحلة اخيرة الي الطبيب

هيثم مكاوي الخرطوم 27 يناير 2009...

 

اطفالنا محارم من ورق

لم يفكر كثيراً ... لم يتردد ...هيثم مكاوي الخرطوم 31 ي...