هم علية القوم بتواضعهم هم كبار الشخصيات دون صالات او واسطات ...
او بروج أتصالات ...
يسيرون دون مواكب ... و لا يبحرون فوق بحور الدم او يحملون علي اظهرنا او اظهر غيرنا ...
هم حقيقيون كحقيقة فكرهم ...
ثابتون فينا ما ثبتنا ...
هم أناس عاديون في كل شي الا الفكر...
هم النخب التي لم تشرب نخب المواطن و كأس الوطن ...
هم الذين لا يتسابقون لالتقاط الصور في المحافل...
هم يتربعون الصدارة دون ان يتقدموا صفوف الصلاة ...
هم نخبة جبلت علي النجاح ... و جبل عليهم النجاح ...
هم من يأسر القلب رغم انهم لا يتقنون فنون الظهور على المسارح... او المذابح ...
لا يعرفون الخديعة و لا يعتلون منابر الخداع العادل ...
هم رجال في زمن عز فيه الرجال ...
هم ندرة في زمن كثر فيه النفاق و سادنا مسيخ دجال !! ...
هم القادة بتواضعهم... لا ببزاتهم و اوسمتهم المشتراة ...
هم السادة بزهدهم لا بدماء الابرياء...
هم الاشراف باحترامهم حتى لمن لا يشاطرهم ذات القناعات والآراء لا بنسب اشتروه بدراهم معدودة ...
هم من لا يطيقون ارتداء ثوب الغرور و لم يصنع الرداء منهم رهباناً ... هم من عرف الحقيقة قتجردوا من كل الزائف ...
بهم يعقد الأمر و بهم تتزن الامور ولا يغويهم مجد المناصب...
هم يتبارون لخدمة بنى جلدتهم، دون أن تطرب آذانهم سيمفونيات الثناء والرياءو مدح المنابر و المذاييع و ندي القلعة !!..
غرباء هم لا يحيطون أنفسهم بالأفاقين والغوغائيين...
هم من يجب الإشادة بهم ، والإشارة إليهم بالبنان و حبهم بالجنان ...
هم الرافضين للانضمام إلى حلف المهزلة ...
هم رافضي الرقص على الجراح...
و ان ساد الامر طبال او عازف مزمار...
هم الرافضون لزواج المتعة السياسي ...
و النكاح المادي ... لا ينظرون الي حق غيرهم ...
هم رجال في زمن عز فيه الرجال ...
هم من انتصروا في كل معاركهم دون حمل اي سلاح ... الا سلاح الفكر ...
هم من تناستهم كتب التاريخ ... و تذكرتهم الشعوب ..و لازموا الأساطير ...
جأؤا من كل مكان عشقتهم النساء قبل الرجال و الاطفال ...فوقعوا عقداطلاق لا رجعة فيه مع مجالس الغيبة و مجالس الوزراء و محافل السفراء و مجالس تقاسم السلطة و الثروة...
و الدوحة و نيفاشا و ابوجا و الكلاكلة و الكاملين ...
حضورهم يبهر الجميع ... يسيرون فتنحني لهم الهامات ...
هم من سار بين القاذورات المتناثرة كالفطريات المؤذية هنا وهناك دون ان تتسخ ملابسهم او أيديهم ...
هم من أوقفوا المسيرة الفاشلة لحملة رسائل الدجل والتدليس... و دعاة الشرف ... و دعاة الاسلام و دعاة الماركسية ...
هم من سجدوا لله عندما عبد الأخرين الشيطان و المال ...
هم من رسموا الوجه المشرف لشعوب الت للسقوط ان لم تسقط في براثن الصعاليك.
...
هم رجال رحبت بهم باطن الأرض اكثر من ظهرها ...
هم من ماتوا وظلت ذكراهم حية في الجميع ...






